تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي

191

تبيان الصلاة

احتمله الحاج آغا الهمداني « 1 » رحمه اللّه وذكر بعض المؤيدات لذلك ) . ومنها وهي ما رواها محمد الحلبي ( قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام أقول إذا فرغت من فاتحة الكتاب : آمين ؟ قال : لا ) . « 2 » تدلّ على عدم الجواز للمنفرد . ومنها وهي فقرة من الرواية الواردة في كيفية الصّلاة عن أبي جعفر عليه السّلام ( قال : ولا تقولّن إذا فرغت من قراءتك : آمين ، فإنّ شئت قلت : الحمد للّه رب العالمين ) . « 3 » وهي في المنفرد يكون النهي فيها مؤكدا لتأكيده بالنون الثقلية لأنّه قال عليه السّلام ( ولا تقولنّ ) . ومنها وهي ما رواها ابن أبي عمير عن جميل ( قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله الناس في الصّلاة جماعة حين يقرأ فاتحة الكتاب ( آمين ) قال : ما أحسنها وأخفض الصوت بها ) . « 4 » [ في ذكر الاحتمالان في الرواية ] وفي هذه الرواية احتمالان : الاحتمال الأوّل : أن يكون ( ما ) في قوله عليه السّلام ( ما أحسنها ) ماء التعجب ، ويكون أحسن بفتح الهمزة والسين وضمّ النون ، ويكون قوله ( أخفض ) صيغة الأمر ، فيكون المراد استحسان هذا العمل والأمر بخفض الصوت في قراءته يكون موافقا مع ما يقول بعض العامة بخفض الصوت فعلى هذا لا بدّ من حمل الرواية على التقية .

--> ( 1 ) - مصباح الفقيه ، ص 312 . ( 2 ) - الرواية 3 من الباب 17 من أبواب القراءة من الوسائل . ( 3 ) - الرواية 4 من الباب 17 من أبواب القراءة من الوسائل . ( 4 ) - الرواية 5 من الباب 17 من أبواب القراءة من الوسائل .